دورة بعنوان " البيئة الاقتصادية بالمدينة " تزامناً مع يوم المنشآت العالمي

06/29/2021

 

وصى الأمين العام لغرفة المدينة المنورة المهندس عبد الله أبو النصر، أصحاب الأعمال بالحرص على نموذج العمل عند ممارسة أي نشاط تجاري، وأن يكون التكيف حسب الظروف المحيطة وحسب احتياج المستهلك النهائي، وحذرهم من الاندفاع واقتراف الأخطاء بسبب عدم التخطيط الجيد أو عدم الإلمام الكافي بالمجال المختار، وقال " إن الفشل في التخطيط هو تخطيط للفشل، وأن أحد أهم الجوانب التي يجب مراعاتها هي ضرورة تكيف ممارس النشاط التجاري بمتطلبات سوق العمل، وتحديث نموذج العمل مطلب أساسي لاستقرار النشاط التجاري والأعمال بالمنطقة".
جاء ذلك خلال ورشة العمل التي أقيمت بيوم الثلاثاء 29 يونيو، والتي نظمها مركز دعم المنشآت بالمدينة المنورة التابع للهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة بعنوان (البيئة الاقتصادية بمنطقة المدينة المنورة)، باستضافة الأمين العام لغرفة المدينة المنورة المهندس عبد الله أبو النصر بمقر المركز.
وناقش أبو النصر خلال الورشة التي أتت تزامناً مع اليوم العالمي للمنشآت الصغيرة والمتوسطة واقع المنشآت الصغيرة والمتوسطة بمنطقة المدينة المنورة، ومستقبل هذه المنشآت والتحديات التي تواجهها، والممكنات المقترحة لتعزيز دورها، إضافة إلى جهود غرفة المدينة المنورة في دعمها.
وأضاف أبو النصر "تعتبر المنشآت الصغيرة والمتوسطة هي العمود الفقري لأي اقتصاد، وتؤثر بشكل مباشر على المنظومة الاقتصادية لجميع الدول، وتشكل 99% من إجمالي منشآت المملكة،
وتدل القفزات بمؤشرات حجم زيادة المنشآت على مستقبل واعد للمنشآت الصغيرة والمتوسطة بمنطقة المدينة المنورة، وعلى وجود الممكنات والفرص التنموية والاقتصادية والتجارية، وزيادة الوعي لدى ممارسين النشاط التجاري، وأشار أبو النصر إلى تطور أعداد السجلات التجارية بالمدينة المنورة حيث ارتفعت خلال عام ٢٠٢٠ بنسبة ٨٣٪ مقارنة بعام ٢٠١٦، وارتفعت عدد المنشآت الصغيرة والمتوسطة من ٤٤٧.٧٤٩ بعام ٢٠١٦ إلى ٦٢٦.٦٦٩ منشأة في عام ٢٠٢٠.
وتحدث أبو النصر عن خدمة جديدة تم تدشينها بيوم الاثنين- 28 يونيو-  كأحد خدمات غرفة المدينة المنورة والتي تم إطلاقها تزامناً مع اليوم العالمي للمنشآت الصغيرة والمتوسطة ، وهي خدمة مساند الأعمال والتي تتيح رفع طلبات ممارسي الأنشطة التجارية الذين يواجهون إشكالية بالتواصل مع الجهات المختصة، فتمثل غرفة المدينة المنورة صوتهم بشكل مباشر من خلال المنصة الإلكترونية. 
واستطرد أبو النصر عن القول الدارج لدى رجال الأعمال بأن القوة الشرائية بالمدينة المنورة منخفضة، وعلى العكس تماماً فيرى أن المستهلكين بالمدينة لا يمانعون بالشراء إذا كانت القيمة تساوي جودة الخدمات المقدمة والتجربة.
كما تداولت الورشة في ختامها عدداً من المداخلات من الحضور لطرح استفساراتهم التي أجاب عليها أبو النصر، وقدم في نهاية اللقاء بعض النصائح والارشادات في عالم الأعمال للحاضرين.