عقد منتدى الرياض الاقتصادي صباح  يوم الخميس 29/12/2016 بالتعاون مع  الغرفة التجارية الصناعية  بالمدينة المنورة الحلقة الثانية لدراسة (دور القطاع الخاص في تحقيق أهداف الرؤية المستقبلية للمملكة 2030) التي ستعلن نتائجها وتوصياتها خلال فعاليات الدورة الثامنة للمنتدى في نوفمبر 2017م، وقد شهدت حلقة النقاش حضور يربو على (96)  من المختصين المهتمين والمهتمات بالشأن الاقتصادي وبموضوع الدراسة ورجال وسيدات الأعمال والأكاديميين ومنسوبي القطاع العام،   في بداية ورشة العمل رحب الأستاذ خالد بن عبد القادر الدقل  نائب رئيس الغرفة التجارية الصناعية بالمدينة المنورة  بالحضور مشيراَ الى  أن هذه المناسبة الهامة  التي ينظمها منتدى الرياض تمثل أهمية خاصة اختارت الزمان والمكان المناسبين  بين  الرؤية والتحول الوطني  وتوقيت اعلان الميزانية  المباركة واكد الدقل  ان المدينة المنورة هى من حيث المكانة في جغرافيا الرؤية تمثل حجر الزاوية خاصة في الجانب المتعلق بالسياحة والخدمات و التي تزدهر بزيادة اعداد المعتمرين والزوار وفقا لتصور الرؤية وما ينبغي ان تكون عليها هذه الخدمة التي تتميز بها المدينة المنورة  وحيث البركة بركتين  مؤكداً ا ان هذه الورشة ستخرج بتوصيات تكون بمثابة خارطة طريق لتوجيه القطاع الخاص على مستوى منطقة المدينة المنورة بل على مستوى القطاع الخاص في المملكة عموما.

  فيما شكر  الأستاذ الدكتور خالد بن نهار الرويس عضو مجلس أمناء منتدى الرياض الاقتصادي في كلمته مجلس إدارة غرفة المدينة المنورة وأمانتها العامه   مشيراً الى  أن المملكة تمر بمرحلة تحول اقتصادي اتضحت ملامحها من خلال رؤية المملكة 2030 ومن محاسن الصدف أن يتزامن الاعلان عن هذه الرؤية وانعقاد الدورة الثامنة للمنتدى في نوفمبر القادم فكان أن وقع الاختيار على هذه الدراسة التي تهدف لتشخيص ومعالجة التحديات الحالية أمام القطاع للمشاركة في تحقيق أهداف هذه الرؤية حيث تعول الرؤية على القطاع الخاص للعب دور كبير ومحوري يختلف عن دوره السابق وكلنا ثقة في أن القطاع الخاص على استعداد لتحمل هذه المسؤولية والمساهمة في عبور المملكة لهذه المرحلة الصعبة.    وكان  ورشة العمل قد اطلعت الحضور على منهجية الدراسة وخطوات إجرائها والأهداف المرجوة منها في اطار رؤية المملكة لهيكلة الاقتصاد الوطني  لمواكبة المستجدات العالمية ومواجهة التحديات الماثلة على المستويين المحلى والعالمي، آخذاً في الحسبان عدد من المتغيرات من أهمها عدم الاعتماد على النفط كمصدر رئيس ووحيد لإيرادات الدولة.  

 

ولفت المشاركون في الحلقة النظر إلى عدد من الموضوعات حول دور القطاع الخاص في تحقيق أهداف الرؤية المستقبلية للمملكة 2030 وجانبها المتعلق بالتنمية الاقتصادية والتأكد من تحقيق خططها وبرامجها وأهدافها التي تستهدف دعم وتقوية الاقتصاد الوطني.   كما أشاروا إلى تعدد الجهات المعنية بهذه الرؤية وأهمية توحيد وتنسيق جهودها خلال المرحلة المقبلة، موضحين أن تناول الدراسة لهذا الموضوع يجب أن يكون على درجة عالية من الوضوح والشفافية،منوهين الى ضرورة تعاون القطاعين العام والخاص لتحقيق أهداف الرؤية،مشيدين في هذا الإطار بالدراسة ودورها في تحقيق أهداف الرؤية المستقبلية ودعمها لجهود الدولة الرامية لتحقيق التنمية المستدامة. وكان الفريق الاستشاري للدراسة قدم خلال الحلقة استعراض أوضح فيه أهمية الدراسة من حيث سعيها لاضطلاع القطاع الخاص بدوره في تحقيق أهداف الرؤية المستقبلية من أجل المساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية ومعالجة كافة المعوقات والتحديات التي تواجهها،وكذلك البحث في عوامل تمكين القطاع الخاص في تحقيق دوره المناط به للوصول للهدف المنشود.   يذكر أن منتدى الرياض الاقتصادي يعتزم على عقد عدة حلقات خارج مدينة الرياض لهذه الدراسة وجاءت المدينة المنورة ضمن سلسلة تلك الحلقات بهدف تعريف القطاع الخاص في المنطقة بدوره تجاه الرؤية المستقبلية للمملكة 2030 وكذلك لخصوصية منطقة المدينة المنورة وأهمية مشاركتها في مراحل إعداد الدراسة.