رئيس مجلس الإدارة

الإستاذ منير محمد ناصر بن سعد

البيانات الشخصية

  • الاسم: منير محمد ناصر بن سعد

كلمة الرئيس

الإخوة منتسبي الغرفة من تجار وصناع .. والمهتمين بشان الاقتصاد.....في مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم.. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.. أحييكم من نافذة الغرفة التجارية الصناعية بالمدينة المنورة وبوابتها الالكترونية والتي نأمل من خلال الجهود التي بذلت وما نزال نبذلها لتكون الغرفة همزة الوصل بين رجال الأعمال والمشتغلين بأمر الاقتصاد خبراء وأكاديميين ليس علي المستوى المحلي فحسب بل على المستوى الاقليمي  والخارجي . السادة المنتسبين: إن غرفة المدينة المنورة شمرت عن سواعدها للانطلاق نحو فضاء يسوده التعاون المؤسس على المعلوماتية والعمل الجاد. وستظل الغرفة تؤدي دورها بتكامل مع الآخرين بالمنطقة ومناطق المملكة الأخرى من توثيق العلاقة مع امارة المنطقة  و وزارة التجارة والصناعة ممثلة في فرع الوزارة بالمدينة المنورة ومجلس الغرف السعودية  والغرف السعودية والجهات ذات العلاقة. بالإضافة إلى دورها الأساسي في خدمة رجال وسيدات الأعمال .... وتأكيد الدور المجتمعي كل ذلك  وفق رؤية مجلس الإدارة المرتكزة على نجاح التحول الوطني  والرؤية المستقبلية للملكة  2030والذي يسعى من خلاله ليكون (بيت التجار) منظمة نموذجية إداريا وماليا وفنيا تمارس دورها كمحرك ومحفز لتطوير الأعمال ونمو اقتصاديات منطقة المدينة المنورة التي تشهد تطورا ونموا مضطردا في جميع نواحي الحياة .

هذا بالإضافة للدور المحوري الذي تلعبه إدارة اللجان بالغرفة لوصل أطراف النشاطات المختلفة لقطاعات المال والأعمال والخدمات ، حيث بلغ عدد اللجان النوعية المشكلة بالغرفة فعليا (18) لجنة تغطي معظم القطاعات ، وتبحث في المشكلات التي تعترض سبيل تطورها وتبحث لها عن حلول بالتعاون مع المعنيين في تلك القطاعات .. وفي الختام... نؤكد لكم إن (برنامج أولويات عمل الغرفة خلال الدورة واليات تنفيذه ) الذي تبنّاه مجلس الإدارة سنسعى من خلاله و بعونكم جاهدين لتحسين أداء الغرفة وتصحيح صورتها وتطوير خدماتها لتصبح المدينة المنورة الوجهة المتميزة للتجارة  والزيارة والسياحة والوجهة المفضلة للاستثمار على المستوى المحلي والإقليمي والدولي . وستظل  قلوبنا مفتوحة ، ترحب بكل أفكاركم ومقترحاتكم لما فيه تمكين غرفتكم العريقة من الارتقاء بخدماتها لرجال وسيدات الأعمال مساهمة في خدمة مدينة رسول الله عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم ... والله الموفق